الزمخشري

479

أساس البلاغة

وقد شاجر المال إذا فني البقل فصار إلى الشجر يرعاه وبعير مشاجر واشتجر القوم وتشاجروا اختلفوا وبينهم مشاجرة وشجر ما بينهم وبات مرتفقا ومشتجرا من شجر الفم وهو مفتحه والضاد من الحروف الشجرية وشجرته بالرمح طعنته وتشاجروا بالرماح وفلان شجير وشطير غريب وتقول ما رأيت شجيرين إلا سجيرين صديقين وما شجرك عن كذا ما صرفك وشجروا فاه فأوجروه إذا فتحوه بعود ومن المجاز هو من شجرة النبوة ومن شجرة طيبة وما أحسن شجرة ضرعها أي شكله وهيئته شجع رجل شجاع وشجاع وشجاع وشجيع وقوم شجعاء وشجعة وشجعة وشجعة وشجعان وشجعان وامرأة شجاعة وشجاعة وشجاعة وشجيعة ونساء شجاعات وشجيعات وشجائع وشجع شجاعة وتشجعوا فحملوا عليهم وما شجعك على هذا أي جرأك وشاجعته فشجعته وتقول ما تغني عنك المساجعة إذا طلبت منك المشاجعة وامرأة شجعة وشجعاء جريئة على الرجال في كلامها وسلاطتها ومن المجاز نفثة الشجاع والشجاع وهو الحية الجريئة الشديدة وبه جوع شجاع قال أرد شجاع الجوع قد تعلمينه * وأوثر غيري من عيالك بالطعم شجن هو أخو شجن وأشجان وشجون وهي الهموم والحاجات التي تهم وأنشد ابن الأعرابي من كان يرجو بقاء لا نفاد له * فلا يكن عرض الدنيا له شجنا وأنشد أبو زيد ذكرتك حيث استأمن الوحش والتقت * رفاق من الآفاق شتى شجونها والحديث ذو شجون ذو شعب وبينهما شجنة رحم وشجنة رحم والرحم شجنة وشجنة من الله والشجنة والشجنة الشعبة شجو شجاه الهم شجوا وأمر شاج محزن وبكى فلان شجوه وبكت الحمامة شجوها وتشاجت فلانة على زوجها تحازنت عليه وشجي بالعظم وغيره شجى قال في حلقكم عظم وقد شجينا * وتقول عليك بالكظم وإن شجيت بالعظم ورجل شج وفي مثل ويل للشجي من الخلي وروي مشددا بمعنى المشجو وعزي إلى الأصمعي وأنشد ويل الشجي من الخلي فإنه * نصب الفؤاد بحزنه مهموم وقال أبو دواد من لعين بدمعها موليه * ولنفس بما عناها شجيه وأشجاه بكذا أغصه به قال